الشيخ عباس القمي

445

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

از اين دو بزرگوار ، محمد بن عيسى يقطينى و محمد بن ابى عمران ابو الفرج قزوينى و محمد بن جعفر بطه و على بن بابويه قمى نيز قرب الأسناد داشته‌اند . و بالجمله : در بلدهء طيبهء قم در قبرستان بزرگ آن در پشت قبر محمد بن قولويه قمى به فاصلهء شصت قدم قبرى است كه نسبت به على بن ابراهيم قمى دهند . و بر لوح آن اسم مباركش ثبت است : تغمده اللّه برحمته و حشره في الجنان مع ائمته . و از باب فضل يوم الجمعه كافى معلوم شود كه على بن ابراهيم قمى را برادرى است اسحاق نام ، كه على از او روايت مىكند ، و از كلام علّامه مجلسى رحمه اللّه در مقدمات بحار معلوم مىشود كه پسر اين شيخ ابراهيم بن على نيز از محدّثين و كثير الروايه بوده قال : « و كتاب مقصد الراغب الطالب في فضائل علي بن أبي طالب عليه السّلام للشيخ الحسين بن محمد بن الحسن ، و زمانه قريب من عصر الصدوق ، و يروي كثيرا من الأخبار عن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن هاشم . » « 1 » علي بن إبراهيم بن محمّد بن ( أبي خ ) الحسن بن زهرة بن « 2 » علي بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصادق عليه السلام « 3 » سيد علاء الدين ابو الحسن عالم ثقه فقيه جليل القدر ، همان است كه از جناب علّامه اجازه خواست ، علّامه اجازه نوشت از براى او و پسرش ابو عبد اللّه الحسين و برادرش ابو عبد اللّه محمد و دو پسران برادرش احمد و حسن اجازهء كبيرهء مفصلهء

--> ( 1 ) . بحار ، مقدمه ( 2 ) . قال تاج الدين ابن الزهرة الحسيني في غاية الاختصار : بيت الإسحاقيين و هم بنو اسحاق بن الصادق عليه السّلام و يلقب بالمؤتمن . اعيانهم و الحمد للّه اهل بيت زهرة نقباء حلب ، جدهم زهرة بن على أبي المواهب نقيب حلب ، ابن محمد نقيب حلب ، ابن محمد أبى سالم المرتضى المدنى ، المنتقل إلى حلب الشهباء ، ابن أحمد المدنى المقيم بحران ، ابن محمد الأمير شمس الدين المدنى ، ابن الحسين الأمير الموقر ، ابن اسحاق المؤتمن ، ابن الصادق عليه السّلام . ثم ذكر جملة من هذا البيت الشريف و قال فى آخرهم : و لهم تربة معروفة مشهورة ، بعد ان ذكر تربة أبي المكارم بن زهرة بحلب بفح جبل جوشن عند مشهد القسط ( منه رحمه اللّه ) . ر . ك : غاية الاختصار فى البيوتات العلويّة المحفوظة من الغبار ، ص 92 ( 3 ) . شدّ الازار ، ص 492 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( قرن هشتم ) ، ص 133 ؛ ريحانة الادب ، ج 7 ، ص 552 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 171